الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (رويترز)
11-07-2026 الساعة 11 مساءً بتوقيت عدن
المنظور الدولي
يقدّم تقرير «حصاد المنظورات» لهذا الأسبوع ملخصات لأبرز التحليلات الدولية بشأن تطورات اليمن والإقليم خلال الأسبوع الأخير. وتركز هذه التحليلات على مرحلة ما بعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما كشفته من هشاشة في مسار التهدئة، وتداخل بين الدبلوماسية والقوة العسكرية والممرات البحرية.
وتشير التحليلات إلى أن مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية نجحت مؤقتًا في خفض التصعيد وشراء الوقت، لكنها لم تتحول إلى تسوية مستقرة. فالقضايا الأساسية بين واشنطن وطهران، مثل البرنامج النووي، والعقوبات، وأمن مضيق هرمز، ودور إيران الإقليمي، بقيت دون حلول واضحة، ما جعل الهدنة عرضة للانهيار مع أول موجة جديدة من الهجمات البحرية والضربات المتبادلة.
وفي هذا السياق، ترى بعض التحليلات أن واشنطن قد تكون تسيء قراءة الاستراتيجية الإيرانية عندما تفترض أن طهران ستتراجع تحت الضغط العسكري وحده. فالسلوك الإيراني يجمع بين حسابات أمنية براغماتية لحماية النظام، وهوية ثورية مرتبطة بشبكة الحلفاء الإقليميين، من حزب الله في لبنان إلى الحوثيين في اليمن.
أما في اليمن، فقد برز هبوط الطائرة الإيرانية في صنعاء كحدث ذات أهمية. إذ رأت تحليلات دولية أنه كشف تراجع الردع الإقليمي، وفتح الباب أمام حضور إيراني أكثر وضوحًا في مناطق سيطرة الحوثيين، في وقت تحاول فيه طهران تحويل نتائج الحرب إلى أوراق ضغط تفاوضية، سواء عبر مضيق هرمز أو عبر ساحات نفوذها في المنطقة.
التفاصيل..
هل انهارت هدنة واشنطن وطهران قبل أن تتحول إلى اتفاق؟
قال تقرير نشرته شبكة "إن دي تي في" إن "وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران نجح مؤقتًا في تهدئة المواجهات التي بدأت في 28 فبراير، لكنه لم يعالج القضايا الأساسية بين واشنطن وطهران".
وأضاف التقرير أن "الهجمات الجديدة على السفن في الخليج، والضربات الأمريكية الإضافية، والتهديدات المتزايدة من الرئيس دونالد ترامب، دفعت الطرفين مجددًا نحو مسار المواجهة، في مؤشر على تعثر عملية دبلوماسية كانت هشة منذ بدايتها".
وأشار إلى أن "الاتفاق المؤقت لم يكن اتفاق سلام دائمًا، بل محاولة لبناء الثقة وفتح الطريق أمام مفاوضات حول الملفات الأصعب، مثل البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات، وأمن مضيق هرمز، ومنع الحوادث العسكرية".
ولفت التقرير إلى أن "الخلافات بدأت تتعمق مع تبادل الاتهامات بين الجانبين؛ إذ رأت واشنطن أن إيران استغلت الهدنة لتعزيز بنيتها العسكرية وزيادة قدراتها الصاروخية والمسيّرة، بينما اتهمت طهران الولايات المتحدة بمواصلة العقوبات والتجسس وتعزيز وجودها البحري في الخليج".
ويرى التقرير أن "الهجمات على السفن التجارية قرب مضيق هرمز غيّرت المعادلة، لأنها أثارت مخاوف واسعة في أسواق الطاقة، ودفعت شركات شحن إلى تأجيل رحلاتها أو تغيير مساراتها، قبل أن ترد الولايات المتحدة بضربات واسعة استهدفت منشآت صاروخية وقواعد مسيّرات وشبكات رادار ومراكز لوجستية مرتبطة بإيران".
وأوضح التقرير أن "موقف ترامب عكس ارتباك الاستراتيجية الأمريكية؛ فهو أعلن عمليًا انتهاء الهدنة بعد الهجمات البحرية، وسمح بضربات جديدة، لكنه أبقى في الوقت نفسه الباب مفتوحًا أمام عودة إيران إلى التفاوض إذا قدمت عرضًا جادًا".
وخلُص التقرير إلى أن "انهيار الهدنة كان متوقعًا، لأنها علّقت القتال دون أن تحل جذور الأزمة. وما لم يتم التوصل إلى تفاهم واضح بشأن العقوبات، والبرنامج النووي، وأمن الملاحة، فإن أي وقف جديد لإطلاق النار سيظل هشًا وقصير الأمد".
المادة الأصلية: هنا
هل تسيء واشنطن قراءة الاستراتيجية الإيرانية؟
قال تحليل نشره مجلس سياسة الشرق الأوسط إن "إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكون تسيء قراءة الاستراتيجية الإيرانية، عبر افتراض أن طهران ستتراجع أمام التفوق العسكري الأمريكي".
وأضاف التحليل أن "سلوك إيران لا يمكن تفسيره فقط باعتبارات براغماتية مرتبطة بالدفاع عن النظام، ولا فقط بالهوية الثورية للجمهورية الإسلامية. فاستراتيجية طهران، وفق التحليل، تقوم على تداخل العاملين معًا: حماية الداخل من جهة، والحفاظ على مشروعها الثوري وشبكة حلفائها من جهة أخرى".
وأشار التحليل إلى أن "الحرس الثوري الإيراني نشأ في السنوات الأولى بعد الثورة كقوة لحماية المبادئ الدينية للنظام، لكن مهمته توسعت مع الغزو العراقي عام 1980 لتشمل الدفاع عن الوطن. ومنذ ذلك الوقت، تداخلت الأيديولوجيا مع الخبرة العسكرية، لتنتج ثقافة استراتيجية هجينة تجمع بين الهوية الثورية والتكيف البراغماتي".
ولفت التحليل إلى أن "هذا التداخل ظهر بوضوح في سياسة الدفاع المتقدم التي اعتمدتها إيران عبر حلفائها في المنطقة. فحزب الله، على سبيل المثال، ليس مجرد شريك أيديولوجي لطهران، بل جزء من منطق أمني يهدف إلى إبعاد المواجهة عن الداخل الإيراني. وينطبق الأمر نفسه بدرجات مختلفة على الفصائل المسلحة في العراق، والحوثيين في اليمن".
ويرى التحليل أن "تجدد القتال في الخليج، وتهديدات إيران للملاحة ومضيق هرمز، يعكسان البعد البراغماتي المرتبط بالدفاع عن النظام تحت الضغط. وفي الوقت ذاته، فإن تمسك طهران بحزب الله ومحور المقاومة يوضح أن البعد الأيديولوجي ما يزال حاضرًا بقوة في حساباتها".
وخلُص التحليل إلى أن "النظام الإقليمي الذي تشكّل منذ الثورة الإيرانية لا يمكن فهمه بوصفه طائفيًا فقط أو استراتيجيًا فقط، بل يقوم على فاعلين هجينين وشبكات نفوذ عابرة للدول. ولذلك، فإن أي سياسة أمريكية تفصل بين أيديولوجيا إيران وحساباتها الأمنية قد تفشل في قراءة سلوكها الحقيقي".
المادة الأصلية: هنا
مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة "فوضوية" لكنها تشتري الوقت
قال تحليل نشرته شبكة سي إن إن الأمريكية للكاتب بريت ماكجورك إن "مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تُعدّ فوضوية في مضمونها، لكنها قد تنجح في نهاية المطاف، فشراء الوقت هو العامل الأكثر أهمية."
وأضاف التحليل أن "مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بندًا تُعدّ من أغرب الاتفاقيات الدولية في الذاكرة الحديثة. فهي قصيرة ومجردة من التفاصيل، ومع ذلك تمنح تنازلات أمريكية كبيرة لإيران مقابل فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحًا أصلًا قبل الحرب."
وأشار التحليل إلى أن "الاتفاق أثار انتقادات داخلية أمريكية، ومقارنات مع الاتفاق النووي في عهد أوباما، في حين زاد الغموض بسبب تضارب التفسيرات حول ملفات مثل لبنان، حيث تختلف الأطراف بشأن التزامات الانسحاب وترتيبات وقف إطلاق النار."
ويرى التحليل أنّه "يمكن وصف هذا التخبط بأنه أقرب إلى سوء ممارسة دبلوماسية. فللمرة الأولى، يوقّع رئيس أمريكي اتفاقًا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومع ذلك لا يبدو أن أحدًا متفق على ما تنص عليه المذكرة أو ما الهدف منها أصلًا."
ولفت التحليل إلى أنّه "كان من المفترض أن يلتقي الوفدان الأمريكي والإيراني هذا الأسبوع في الدوحة لتوضيح التوقعات المتبادلة، وربما إطلاق المحادثات النووية المتوقفة، التي يُفترض أن تمهد لاتفاق شامل. إلا أنّه، سواء انعقدت هذه المحادثات أم لا، فلا يُتوقع أن تسفر عن الكثير، فالمذكرة التي بدت غير متماسكة عند الإعلان عنها ازدادت ارتباكًا عند تطبيقها."
وأوضح التحليل أنّه "رغم هذا الارتباك، فإن الهدف الأهم من المذكرة هو كسب الوقت، وهو ما تحقق جزئيًا، إذ ساهمت في تهدئة المواجهات وتخفيف الضغوط الاقتصادية على الطرفين. فإيران تعاني من أزمة اقتصادية حادة وتوقف تخصيب اليورانيوم، بينما استفادت الولايات المتحدة من انخفاض أسعار النفط."
وخلص التحليل إلى أنّه "في المحصلة، لا يمكن الجزم بمآلات الوضع. لكن ما هو مؤكد حتى الآن هو أن القتال الكبير قد هدأ، وأن الضغوط الاقتصادية تراجعت، وأن قنوات التواصل الدبلوماسي ما تزال مفتوحة، وإن كانت مرتبكة وهشة. وبناءً على ذلك، يمكن القول إن مذكرة التفاهم تستحق قدرًا محدودًا من الإشادة، لأن البدائل في الشرق الأوسط غالبًا ما تكون أسوأ بكثير."
المادة الأصلية: هنا
جنازة خامنئي تكشف تحدي إيران.. وهرمز يتقدم على الملف النووي
قال تحليل نشرته وكالة رويترز للكاتبة سامية نخول إن "جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل، آية الله علي خامنئي، تحولت إلى استعراض واضح للتحدي بعد الحرب، حيث بعثت الحشود الهائلة في طهران برسالة مفادها أن إيران نجت وصمدت."
وأضاف التحليل أنه "بدلًا من أن تبدو إيران ضعيفة بعد الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية في 28 فبراير، قدّمت طهران نفسها كدولة متحدية وموحّدة ومصمّمة على رسم ملامح المرحلة المقبلة."
وأشار التحليل إلى أن "مسؤولين إقليميين ودبلوماسيين ومحللين يرون أن هذا التحدي والقدرة على الصمود أصبحا حجر الزاوية في الاستراتيجية التفاوضية الإيرانية، إذ مثّلت الجنازة لحظة سعت فيها طهران إلى تحويل صمودها إلى نفوذ سياسي، خاصة عبر مضيق هرمز، الذي أصبح ورقتها الأقوى بدلًا من الملف النووي، في ظل مطالبتها بالاعتراف بسيطرتها عليه كأمر واقع."
وأضاف أن "رغم هدنة مدتها 60 يومًا لإحياء الدبلوماسية، نشأ صراع جديد تركّز فيه إيران على استثمار موقعها الجغرافي وتحويل مكاسب الحرب إلى تفوق دائم، مع إبطاء المفاوضات لترسيخ هذا الواقع قبل العودة إلى الملف النووي."
وأوضح التحليل أن "طهران تنظر إلى مضيق هرمز بوصفه ورقة استراتيجية، تفوق في قيمتها مكاسب تخفيف العقوبات. فهي ترى أن السيطرة على المضيق تمنحها شرعية ونفوذًا سياسيًا أكثر من كونها مجرد مكسب اقتصادي، ولذلك تؤكد أنها لن تتخلى عنه. كما أن إيران تحاول كسب الوقت لزيادة الضغط على الولايات المتحدة، مستفيدة من رغبة الرئيس دونالد ترامب في التوصل إلى اتفاق، في وقت لم تنجح فيه الحملة العسكرية في تقليص نفوذ طهران."
ولفت التحليل إلى أن "التقديرات تشير إلى أن إيران لن تنخرط بجدية في الملف النووي قبل تثبيت الواقع الجديد في هرمز وضمان الإفراج عن أصولها المجمدة، وسط مخاوف خليجية من تحول المضيق إلى مصدر نفوذ دائم."
وخلُص التحليل إلى أن "إيران لن تتخلى عن هرمز، وأن أي تسوية مستقبلية قد تتم بشروط تميل لصالحها، وبخسائر أقل مقارنة بالولايات المتحدة."
المادة الأصلية: هنا
على الإدارة الأمريكية دعم موقف الحكومة اليمنية والسعودية الرافض للرحلات بين صنعاء وطهران
قال تحليل نشرته مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات للكاتبين إدموند فيتون براون وبريدجيت تومي إنّه "ينبغي على إدارة الرئيس دونالد ترامب أن تدعم علنًا موقف السعودية والحكومة اليمنية الرافض للرحلات المباشرة بين صنعاء وطهران. فمن المؤكد أن إعادة تشغيل هذا الخط ستُستخدم من قبل الإيرانيين لتسليح وكلائهم ودعمهم."
وأضاف التحليل أنّه "يجب فرض عقوبات على أي شركة طيران تُشغّل هذه الرحلات، حتى لو كانت تحت غطاء السفر المدني، لدعمها منظمة مصنفة إرهابية."
وأشار التحليل إلى أنّه "ينبغي أن تمتد العقوبات أيضًا إلى أي شركة تقدم خدمات لتلك الخطوط الجوية، بما يتماشى مع سياسة العقوبات الأمريكية تجاه إيران، والممارسة الراسخة في اعتراض إمدادات إعادة التسليح الموجهة إلى الحوثيين."
وأضاف أن "الحوثيين، إلى جانب داعميهم في طهران، يحاولون إعادة صياغة قواعد هدنة 2022 الهشة بين الحوثيين والسعودية لصالحهم، وهي الهدنة التي خففت عنهم بعض القيود. ومع ذلك، واصلت الرياض منع إيران من دخول المجال الجوي اليمني، بهدف حرمان الجمهورية الإسلامية من الوصول الجوي المباشر، وعرقلة محاولات طهران تسليح حليفها وتزويده."
ولفت التحليل إلى أن "الحوثيين والإيرانيين يصوّرون الرحلة بوصفها انتصارًا على السعودية، إذ بثّت قناة ’برس تي في‘ الإيرانية الناطقة بالإنجليزية والخاضعة لسيطرة الدولة، صورًا لاحتفالات خارج مطار صنعاء الدولي، معتبرة أن التجمع يمثل تحولًا سياسيًا كبيرًا عقب اختراق تاريخي للحصار المستمر منذ عقد على هذا البلد العربي."
ويرى التحليل أنّه "ينبغي على الإدارة الأمريكية أيضًا اغتنام هذه اللحظة لتوجيه رسالة إلى الحوثيين مفادها أن أي عدوان متجدد سيُقابل بالقوة، إذ شجّع ما تعتبره إيران نجاحًا في لفت انتباه العالم بإغلاق مضيق هرمز الحوثيين على احتمال قيامهم مجددًا بتعطيل حرية الملاحة في البحر الأحمر."
وخلُص التحليل إلى أنّه "كان لدى واشنطن شركاء مستعدون للتصدي لأعمال التخريب التي قام بها الحوثيون خلال حرب غزة في الفترة 2024-2025، عندما استهدفت الجماعة الملاحة الدولية تضامنًا مع حماس. والآن حان الوقت لتشكيل تحالف آخر لإنفاذ قانون البحار."
المادة الأصلية: هنا
هبوط الطائرة الإيرانية في صنعاء يعكس تراجع النفوذ السعودي
قال تحليل نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" للكاتب أمين أيوب إن "السماح لطائرة إيرانية مدنية بالهبوط في مطار صنعاء في 3 يوليو، دون اعتراض فعّال من قبل السعودية، يمثل لحظة فاصلة كشفت عن انهيار منظومة الردع الإقليمي التي بنتها الرياض خلال سنوات الحرب في اليمن."
وأضاف التحليل أن "هذا الحدث لم يكن مجرد واقعة عابرة، بل مؤشرًا على تحول عميق في ميزان القوى، حيث استطاعت إيران اختراق المجال الجوي الذي كان خاضعًا للحصار، ونقل شحنة غير معروفة، ثم إعادة وفد حوثي رفيع إلى طهران، في مشهد يعكس تراجع النفوذ السعودي وصعود الدور الإيراني."
ويرى التحليل أن "هذا التحول ينطوي على سوء تقدير استراتيجي من قبل القيادة السعودية، التي سعت خلال السنوات الأخيرة إلى تهدئة التوتر مع إيران، خاصة بعد اتفاق 2023 بوساطة صينية. وجاء هذا التوجه مدفوعًا برغبة ولي العهد في تأمين بيئة مستقرة لجذب الاستثمارات وحماية مشاريع رؤية 2030، خوفًا من أي هجمات حوثية قد تضرب مراكز اقتصادية حساسة في المملكة وتزعزع ثقة المستثمرين."
وأشار التحليل إلى أن "هذا النهج قام على افتراض أن الانفتاح الاقتصادي والتطبيع مع طهران قد يدفعانها إلى تقليص دعمها لوكلائها في المنطقة، إلا أن هذا الافتراض خاطئ، لأن سياسة الوكلاء بالنسبة إلى إيران تمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها العسكرية والإقليمية، وليست ورقة تفاوض يمكن التخلي عنها بسهولة."
ولفت التحليل إلى أن "الحوثيين لم يعودوا مجرد جماعة محلية، بل أصبحوا قوة عسكرية متقدمة قادرة على تهديد إسرائيل والملاحة الدولية في البحر الأحمر، مع تصاعد هجماتهم وتأثيرها على التجارة العالمية. كما أن استخدام الطيران المدني غطاءً للإمدادات العسكرية يمنح إيران ميزة استراتيجية، نظرًا لصعوبة اعتراض هذه الرحلات سياسيًا وقانونيًا."
وخلص التحليل إلى أن "توقيت هذه الخطوة، قبيل محادثات دولية حول إيران، يعكس مفارقة بين مسار التهدئة الدبلوماسية وتعزيز النفوذ الإيراني ميدانيًا، ما يجعل سياسات التهدئة السعودية تبدو عاملًا ساهم في تمكين إيران بدلًا من احتوائها."
المادة الأصلية: هنا
قبل شهرين
قبل 22 يوم