التقارير الخاصة

خريطة تفاعلية أسبوعية: تطورات الأحداث الأمنية والعسكرية في اليمن

خارطة تفاعلية - بواسطة مركز سوث24 © OpenStreetMap

آخر تحديث في: 23-02-2026 الساعة 5 مساءً بتوقيت عدن

language-symbol

سوث24 | عدن


استشهد ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين وأصيب أكثر من 60 آخرين في حادثين منفصلين في جنوب اليمن خلال تسعة أيام، مع تصاعد التوترات الأمنية في عدن وشبوة وسط اتساع نطاق الاضطرابات السياسية.


في عدن، استشهد المعلم عبد السلام الشبحي وأُصيب نحو 20 آخرين، بينهم طفلان، برصاص قوات الأمن خلال وقفة احتجاجية أمام بوابة قصر معاشيق، مقر الحكومة اليمنية المشكّلة حديثا يوم الخميس 20 فبراير، فيما استشهد سبعة متظاهرين وأُصيب نحو 43 آخرين يوم الأربعاء، 11 فبراير، في مدينة عتق بمحافظة شبوة خلال فعالية جماهيرية، وفق مصادر طبية.


وقد اندلعت المواجهات في عدن مساء الخميس عقب محاولة بعض المحتجين تجاوز البوابة الرئيسية لمقر الحكومة الجديدة، التي عقدت اجتماعها الأول في المدينة. وقالت مصادر طبية إن الجرحى نُقلوا إلى مستشفيات قريبة، بينهم طفلان يبلغان أربع و12 سنة. وأدان المجلس الانتقالي الجنوبي ومنظمات حقوقية الحادثة، فيما وصفت اللجنة الأمنية في عدن المحتجين بأنهم “عناصر مسلحة” حاولت اقتحام البوابة. وقد شنت السلطات الأمنية عقب ذلك حملة اعتقالات طالت قيادات في المجلس ونشطاء محليين في عدن ولحج.


وجاءت أحداث عدن بعد 9 أيام من سقوط قتلى وجرحى في عتق، حيث اتهم المجلس الانتقالي اللجنة الأمنية باقتحام موقع الفعالية وتكسير المنصة. وحمّلت منظمة “فرونت لاين” البريطانية السعودية المسؤولية السياسية والقانونية باعتبارها “الممسكة بالمشهد الأمني”.


وفي حضرموت، أعلن المجلس الانتقالي يوم الجمعة 6 فبراير 2026 إصابة متظاهرين في سيئون إثر اعتداءات بأسلحة متوسطة وخفيفة، فيما دعا مجلس حضرموت الوطني المدعوم من السعودية إلى التعامل “بحزم” مع المحتجين، متهمًا إياهم بإثارة الفوضى. وأعلن الانتقالي لاحقًا اختطاف أحد منظمي المسيرة فجر الأحد، إلى جانب اعتقال 24 شخصًا ومداهمات لمنازل قيادات إعلامية، بحسب وسائل إعلام محلية.


وتزامنت التطورات مع تصاعد الاحتجاجات في عدن خلال الأسبوعين الماضيين في مديريات المنصورة والمعلا والبريقة بعدن إلى جانب فعاليات واسعة شهدتها محافظات الضالع وشبوة وحضرموت والمهرة وأبين، حيث رفع المشاركون أعلام الجنوب وصور رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، مطالبين برحيل ما وصفوها بالقوات “المفروضة” في حضرموت.


ميدانيًا، أفادت مصادر عسكرية بنجاة قائد جبهة الأقروض في محافظة تعز من محاولة اغتيال الأحد، وإحباط محاولة تسلل لمسلحي الحوثيين شمال شرق المدينة. 


كما أعلنت قوات أمنية في المهرة ولحج ضبط شحنات كبيرة من المخدرات خلال الأسبوع بينها نحو مليون حبة مخدر في سواحل محافظة لحج، فيما أعلنت وزارة الداخلية وصول مئات المهاجرين غير النظاميين إلى سواحل رضوم في شبوة.


وفي محافظة المهرة قتل قيادي (عبد الشكور يحيى) في حركة الشباب الصومالية، في 12 فبراير، بغارة طائرة مسيرة – يعتقد أنها أمريكية - استهدفت مركبة كان يستقلها في كورنيش مدينة الغيضة. وأفادت مصادر صومالية أن الرجل كان مرتبطاً بتنظيم القاعدة وحركة الشباب ومليشيا الحوثيين وكان يستخدم أسماء مستعارة بشكل متكرر، وحصل على جواز سفر يمني باسم «عبد القادر» لتسهيل تحركاته.


وفي شبوة، قالت مصادر أمنية خاصة لمركز سوث24، أنّ قوات سعودية وصلت معسكر مرة في محافظة شبوة وتسلمته رسميا. وكان المعسكر يضم في السابق قوات إماراتية، قبل خروجها في 2 يناير، جراء التوتر الذي اندلع بين السعودية والإمارات في اليمن.


وقد استمر طيران الاستطلاع السعودي في التحليق في أجواء محافظة الضالع لأكثر من مرة خلال الأسبوعين الماضيين. 


وفي تطور قضائي، أصدرت محكمة عسكرية في مأرب أحكامًا بالإعدام بحق مئات من قيادات الحوثيين بتهم التمرد والتخابر، بينما أعلنت السلطات تعيين قيادة جديدة للمنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت.


قم بتصفح جميع الأحداث الأمنية خلال أسبوع على الخارطة التفاعلية التالية:





رصد: مريم محمد
صحفية ومحرر بمركز سوث24 للأخبار والدراسات

التصميم: مركز سوث24 بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي
شارك
اشترك في القائمة البريدية

اقرأ أيضا