صورة جوية من اجتماع قبائل حضرموت في منطقة رأس حويرة، 29 نوفمبر 2025 (حقوق الصورة: مركز سوث24)
آخر تحديث في: 29-11-2025 الساعة 2 مساءً بتوقيت عدن
|
|
حصاد الأسبوع: 21 - 28 نوفمبر 2025
تتصاعد التوترات السياسية والأمنية في حضرموت مع اقتراب فعالية الاحتفال بذكرى الاستقلال في سيئون، وسط تحركات متباينة للقوى المحلية للحفاظ على الاستقرار ومنع أي انزلاقات نحو الفتنة. وشهدت المحافظة تجمعا حاشدا اليوم السبت، تم الإعلان فيه عن تعيين الشيخ خالد الكثيري رئيسا جديدا لحلف قبائل حضرموت بعد إزاحة الشيخ عمرو بن حبريش من منصبه في وقت سابق، وذلك بعد ساعات من تعيين مجلس القيادة الرئاسي محافظا جديدا للمحافظة.
من ناحيته دعا رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وعضو المجلس الرئاسي عيدروس الزبيدي إلى مواصلة الحوار الوطني الجنوبي، مؤكدا أنّ الانتقالي ماض بجهود توحيد الصف "استعدادا لمرحلة جديدة.. لاستعادة الدولة الجنوبية".
في الوقت نفسه، انطلقت في عدن فعاليات المؤتمر الوطني الأول للطاقة المستدامة بمشاركة دولية واسعة، حيث أعلن عن دعم إماراتي بقيمة مليار دولار لمشاريع الكهرباء والطاقة المتجددة، فيما واصلت القوات الجنوبية جهودها في التصدي لهجمات الحوثيين وتنظيم القاعدة في جبهات لحج وشبوة. واستشهد جندي برصاص قناص حوثي شمال الضالع.
المحور السياسي: حضرموت تنتخب رئيسا جديدا لحلف قبائلها
أكد اللواء أحمد سعيد بن بريك، يوم الأحد الماضي، أن المرحلة الصعبة التي يمر بها شعب الجنوب اليوم ليست سوى محطة عابرة تسبق الانتصار الكبير المتمثل في استعادة الدولة وإنجاز مشروع فك الارتباط، وذلك في تهنئته للجنوبيين بذكرى الاستقلال 30 نوفمبر.
وقد شهدت حضرموت خلال الأيام الأخيرة حراكاً سياسياً وأمنياً مكثفاً عكس حالة التوتر المتصاعدة. حيث دعا عمرو بن حبريش يوم الخميس إلى "التصعيد والقتال" ضد القوات الجنوبية المنضوية ضمن قوات النخبة الحضرمية. كما أعلن عن تشكيل ما سمّاه "المقاومة الحضرمية" بهدف دحر القوات القادمة من خارج المحافظة متجاهلًا وجود القوات الشمالية في وادي حضرموت.
وصباح اليوم السبت 29 نوفمبر، شهدت منطقة رأس حويرة بهضبة بحضرموت لقاء قبلي وسياسي واسع حضره كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في المنطقة العسكرية الثانية وقيادات في السلطة المحلية وشخصيات حضرمية اجتماعية، تم الإعلان فيه عن تعيين الشيخ خالد الكثيري رئيسا لحلف قبائل حضرموت خلفا لزعيم الحلف السابق عمرو بن حبريش.
وقال رئيس الحلف الجديد خالد الكثيري في أول تصريح له لـ مركز سوث24 أنّنا "سنحقن دماء الحضارم ولا يمكن أن نقبل بصراع داخلي وسنتواصل مع الجميع". وأضاف "قبائل حضرموت يجب أن تقف في وجه المخطئ وما قمنا به ليس لأجل مصالح شخصية"، مشيرا إلى أنّ "القرارات المصيرية لا يحق تفرد أي طرف بها بل بمشاركة جميع القبائل."
وفي كلمة خلال الحدث جددت قبائل سيبان تأييدها للسلطة المحلية والمنطقة العسكرية الثانية ولقوات النخبة الحضرمية وشكرت التحالف بقيادة السعودية والإمارات لدعمهم، بحسب ما رصد مراسل مركز سوث24 هناك.
وكان مجلس القيادة الرئاسي قد أعلن الخميس تعيين سالم الخنبشي محافظا جديدا لحضرموت خلفا للمحافظ السابق مبخوت بن ماضي. وقالت وكالة سبأ الحكومية أنّ القرار اتخذ بموافقة أعضاء المجلس.
وكان رئيس الجمعية الوطنية الكثيري قد حذّر السبت الماضي، من جر المحافظة إلى مربعات الفتنة، مؤكداً أن حضرموت عصية على الانزلاق إلى صراعات داخلية، وذلك قبيل الفعالية المرتقبة لذكرى الاستقلال بسيئون.
وجدّد علي الكثيري تأكيد حرص المجلس الانتقالي على حماية النسيج الاجتماعي ومنع الفتن، إضافة إلى تمسكه بخيار استقلال الجنوب، محذراً من عودة القوى التي شاركت في حرب 1994.
من ناحيته شدّد صالح بن الشيخ أبوبكر، قائد لواء الدعم الأمني في قوات النخبة الحضرمية، على أن ازدهار حضرموت مكتسب لا يُمنح، وأن مستقبلها مرتبط بالجنوب العربي، مدينا تحركات الشيخ عمرو بن حبريش المسلحة. في المقابل، أعلنت لجنة الاعتصام في المهرة التابعة لعلي الحريزي المتهم بعلاقاته مع الحوثيين دعمها لتحركات عمرو بن حبريش، وهاجمت في بيان لها قائد الدعم الأمني للنخبة الحضرمية.
السلطة المحلية بدورها عبّرت في بيان رسمي عن قلقها من دعوات التصعيد والحشد، مؤكدة رفضها لأي خطوات تهدد السلم الأهلي أو تتجاوز الأطر النظامية، داعية المشائخ والأعيان لأداء دورهم في حماية وحدة الصف.
بالمقابل، أدان مؤتمر حضرموت الجامع التصريحات الصادرة عن قائد قوات الدعم الأمني ضد الشيخ عمرو بن حبريش. كما أكد اللواء فرج البحسني يوم الخميس الحاجة إلى التهدئة، داعياً أبناء حضرموت إلى ترك التصعيد وحماية المحافظة من الانزلاقات الداخلية. وحذّر البحسني من أن حضرموت تمر بمرحلة حرجة لا تحتمل الصراعات، مشدداً على أن الحوار هو الطريق الوحيد للحفاظ على استقرارها، وأن التحشيد والتجييش الإعلامي يزيد من الانقسام ويهدد السلم الاجتماعي.
وفي عدن ترأس رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عيدروس الزبيدي مساء الخميس، اجتماعاً موسعاً ضمّ هيئة رئاسة المجلس والأمانة العامة استعرض مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في عموم محافظات الجنوب.
ودعت هيئة رئاسة المجلس الجنوبيين إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي ستشهدها المحافظات والمديريات بهذه بمناسبة ذكرى الاستقلال الـ 58.
وبحسب إعلام المجلس الانتقالي وجّه الزُبيدي هيئات المجلس المركزية والمحلية بمواصلة مسار الحوار الوطني الجنوبي، مؤكداً أهمية التواصل مع مختلف شرائح المجتمع الجنوبي في الداخل والخارج، وبمختلف توجهاتهم، تعزيزاً لنهج التوافق والشراكة.
وشدد الزبيدي - بحسب الإعلام الرسمي للمجلس - أنّ المجلس الانتقالي "ماضٍ في دوره ومسؤولياته التاريخية نحو توحيد الصف والكلمة، استعداداً لمرحلة جديدة من نضالات شعب الجنوب لاستعادة وبناء دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة."
دبلوماسيًا، بحث العليمي يوم الخميس مع سفير مجلس التعاون الخليجي التطورات السياسية والاقتصادية. كما بحث وزير الخارجية العماني مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، يوم الأحد، سبل دعم الأطراف اليمنية للانخراط في عملية تفاوضية تؤدي إلى حل سياسي مستدام. وأكد وكيل وزارة الخارجية العمانية استمرار جهود السلطنة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم مسار السلام في اليمن.
وفي مسقط التقى المبعوث الأممي إلى اليمن هانز غروندبرغ بشكل منفصل كل من وزير الخارجية العماني ووزير الخارجية الإيراني ووزير الدولة في الخارجية القطرية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن غروندبرغ قدم لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تقريراً حول التطورات المتعلقة باليمن، ودعا إلى "استمرار دعم إيران لدور الأمم المتحدة وجهودها الرامية إلى تحسين الوضع ومواصلة عملية السلام". وبدوره، أدان وزير الخارجية الإيراني ما وصفه "العدوان الإسرائيلي واعتداءاته على دول المنطقة".
وقال بيان لمكتب غروندبرغ أن المبعوث، شارك في منتدى "خلوة مسقط للوساطة" الذي عُقد في سلطنة عُمان. وبحسب البيان فإنّ "مناقشات مسقط أكدت أهمية استمرار وتنسيق الجهود الإقليمية والوطنية لدعم المسار السياسي باليمن" وأنّ "الوساطة المحايدة والموثوقة تظل أداة فعالة لمعالجة أكثر النزاعات تعقيداً وترسخاً بما يشمل اليمن."
المحور الاقتصادي والإنساني: مليار دولار دعم إماراتي للطاقة في الجنوب
انطلقت يوم الأربعاء في عدن فعاليات المؤتمر الوطني الأول للطاقة المستدامة بحضور دولي واسع. وأعلن رئيس الوزراء اليمني سالم بن بريك أن الإمارات قدّمت وعدًا بدعم قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة بمبلغ مليار دولار، مؤكدًا أن عام 2026 سيكون عام الكهرباء في المحافظات المحررة. ويعرض المؤتمر أربع مراحل لمشاريع جديدة بتمويل داخلي وخارجي، مع بحث إصلاحات هيكلية وتوفير تمويل لمشاريع الطاقة الشمسية والرياح. من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الانتقالي استعداد المجلس لدعم الاستثمارات ومشاريع الطاقة المتجددة.
فيديو:
— South24 | عربي (@South24_net) November 26, 2025
تغطية مركز سوث24 للمؤتمر الوطني الأول للطاقة المستدامة في العاصمة #عدن الذي شمل تعهدًا من دولة الإمارات بمليار دولار #south24 pic.twitter.com/glEck1ZVTg
وفي السياق نفسه، عقد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي سلسلة لقاءات مع السفير الإماراتي، الذي أبلغ رسميًا باعتماد مليار دولار لدعم مشاريع الكهرباء، تنفيذًا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد، مع التركيز على تعزيز الإصلاحات الاقتصادية وتحسين الوضع المعيشي. كما شدد رئيس الوزراء خلال لقائه سفير الإمارات على أن قطاع الكهرباء لن يعود إلى الحلول الترقيعية، وأن الإصلاحات تمثل قرارًا سياسيًا واقتصاديًا يتطلب إرادة موحدة، وسط توجه حكومي نحو حلول جذرية وشاملة لإنهاء أزمة الكهرباء وتحويل القطاع إلى رافعة للتنمية.
على الصعيد الحكومي، وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، خلال اجتماع مجلس الوزراء في قصر معاشيق بالعاصمة عدن، بإجراء حصر شامل لأملاك الدولة من الأراضي والعقارات والأصول المؤجرة بهدف تحويلها إلى موارد فاعلة، إلى جانب إنشاء هيئة وطنية للإغاثة لإنهاء تضارب الصلاحيات في العمل الإنساني. كما شدد على ضرورة تنمية الموارد العامة، بما في ذلك تحريك سعر الدولار الجمركي.
من جهته، شدد رئيس الوزراء سالم بن بريك على أن العلاقة بين الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي تقوم على مبدأ التكامل لا التداخل، مؤكدًا أن حماية الصلاحيات التنفيذية ضرورة وطنية، وأن برنامج الإصلاح الاقتصادي سيُنفذ بصورة كاملة دون استثناء أو تراجع. ولفت إلى أن الإيرادات العامة "ملك للشعب" ولا يجوز صرفها خارج المنظومة المالية للدولة.
واعتمد مجلس الوزراء مجموعة من الإجراءات الإصلاحية، من بينها إطلاق عملية إصلاح شاملة للوزارات والهيئات، وتفعيل قانون التدوير الوظيفي، وتعزيز مبدأ المحاسبة، وترشيح قيادات جديدة للصناديق الإيرادية وفق معايير الكفاءة والنزاهة. كما وجه بتقليص سفر المسؤولين والمشاركات الخارجية إلا للضرورة القصوى وبموافقة مسبقة، وأقر وثيقة سياسة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مع تشكيل لجنة وزارية لتنفيذها.
وفي السياق ذاته، استعرض السفير السعودي محمد آل جابر، يوم الإثنين، مع وفد من البرلمان الدنماركي جهود المشاريع التنموية في اليمن.
في الملف الإنساني، نظمت أسر الشهداء والجرحى يوم الأحد وقفة احتجاجية أمام قصر المعاشيق للمطالبة بحقوقها المالية والخدمية. وفي وقت لاحق، أصدر أمن عدن بيان أشار فيه إلى أن زيارة مدير الأمن لموقع اعتصام الجرحى بهدف تقديم دعم معنوي والتأكيد على احترام حقوقهم.
دوليا، أعلن برنامج الغذاء العالمي يوم السبت أن اليمن بحاجة إلى أكثر من 800 مليون دولار لمواجهة المجاعة خلال العام المقبل. وأفادت مفوضية اللاجئين يوم الخميس بعودة 148 لاجئًا صوماليًا إلى بلادهم عبر مطار عدن ضمن برنامج العودة الطوعية.
حقوقيًا، أثارت انتقادات شخصيات دينية وسياسية شمالية للمذيعة الجنوبية عهد ياسين يوم الخميس 20 نوفمبر جدلاً واسعاً في اليمن، مسلطة الضوء على تصاعد القيود ضد حرية المرأة في الإعلام، خاصة في مناطق الحوثيين. ووصفت نقابة الصحفيين الجنوبيين الهجوم بأنه تحريضي خطير، معلنة دعمها القانوني للمذيعة ومطالبة باتخاذ إجراءات ضد التحريض الديني الذي يستهدف الصحفيات.
ميدانيًا، شهدت اليمن يوم الإثنين موجة رماد بركاني من إثيوبيا امتدت لأجزاء واسعة من البلاد. ودعت الأرصاد السكان للبقاء في المنازل، قبل أن تشير هيئة المساحة الجيولوجية لاحقًا إلى انحسار الغبار عن الأجواء اليمنية.
المحور الأمني والعسكري: هجوم للقاعدة في شبوة ومحاولة اغتيال في تعز
استشهد جندي من القوات الجنوبية برصاص أحد قناصة مليشيا الحوثيين بجبهة باب غلق شمال الضالع، يوم الأربعاء. وكانت القوات الجنوبية، قد أحبطت، السبت الماضي، عدة هجمات لمليشيا الحوثيين وعناصر تنظيم القاعدة، في محافظات لحج وشبوة. ففي لحج، تصدت القوات لمحاولة تسلل حوثية نحو قطاع الضواري بجبهة كرش، وأسفرت المواجهات عن مقتل عدد من المهاجمين.
كما تمكنت القوات الجنوبية في شبوة من إفشال "هجوم إرهابي" لتنظيم القاعدة في منطقة المصينعة بمديرية الصعيد، ما أسفر عن إصابة ضابط، مع تكبيد التنظيم خسائر ميدانية وإجباره على الفرار بحسب بيان رسمي.
وأكّد مدير شرطة المحافظة يوم الأحد أن الأعمال الإرهابية لن تؤثر على إرادة قوات الأمن والجيش، مؤكدًا استمرار دعمهم وتعزيز جاهزيتهم لمواجهة التهديدات.
وفي الجوف، قالت القوات الموالية للحكومة أنها صدت هجومًا حوثيًا في قطاع جواس شرق المحافظة، وقتلت وأصابت عددًا من المهاجمين، فيما انفجر طقم كانوا قد زرعوا فيه لغمًا سابقًا، واستهدفت القوات أطقمًا حوثية أثناء محاولتها الفرار بواسطة طائرات مسيّرة.
وفي تعز، نجا محافظ تعز يوم الإثنين من محاولة اغتيال على طريق هيجة العبد، أسفرت عن سقوط خمسة قتلى من مرافقيه واثنين من المهاجمين، فيما أكدت السلطة المحلية أن المنفذين عناصر خارج القانون تخدم مخططات الحوثيين. وأمر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتشكيل لجنة عسكرية وأمنية للتحقيق. بالمقابل أدان بيان لقبائل المقاطرة في تعز "حملة الإبادة والانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها أبناء المديرية من قبل قوات تتبع أبوبكر الجبولي" قائد اللواء الرابع مشاه".
أما في المهرة، فقد شدّد المحافظ على استمرار عمل ميناء نشطون كمنفذ قانوني طبيعي وتعزيز التنسيق الأمني لمواجهة أي مستجدات.
محور التصعيد الإقليمي: إدانة واسعة لأحكام الإعدام الحوثية
أصدرت محكمة تابعة لمليشيا الحوثيين يوم السبت حكمًا بالإعدام على 17 متهماً والحبس لآخرين بتهم التخابر مع بريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل. واعتبر وزير الإعلام اليمني، يوم الأحد، هذه الأحكام مسرحية تكشف الانهيار الأخلاقي للمليشيات.
وأدان المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، يوم الأحد، هذه الأحكام ووصفها بالملفقة، مطالبًا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتدخل لوقف تنفيذ الإعدامات والإفراج عن المختطفين. كما شدد وزير الأوقاف اليمني، يوم الثلاثاء، على أن المحاكمات الصورية تُستخدم كأداة للبطش السياسي وترهيب المجتمع المدني.
على المستوى الدولي، أدانت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء، أحكام الإعدام الحوثية ووصفوها بأنها تعسفية وصورية، مطالبة بالإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المحتجزين، ومبدية قلقها من تقارير عن التعذيب وغياب العدالة، ومشددة على ضرورة وقف الإعدامات المخطَّط لها فورًا.
إقليميًا، أكّد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يوم السبت أن الحوثيين يشكلون تهديدًا مدعومًا من إيران، وأن إسرائيل ستتعامل مع هذا التهديد بكل جدية. وفي سياق متصل، أعلن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي يوم الثلاثاء تضامن الجماعة الكامل مع حزب الله في مواجهة إسرائيل، معربًا عن موقفهم الداعم عقب مقتل قائد أركانه هيثم الطبطبائي.
دوليًا، حذرت اليمن خلال منتدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم السبت من تصاعد تهديد الحوثيين للملاحة الدولية في البحر الأحمر، داعية المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي لتعزيز الدعم لحماية الممرات البحرية وضمان أمن التجارة العالمية.
مريم محمد
صحفية بمركز سوث24 للأخبار والدراسات
- حصاد الأسبوع: خدمة أسبوعية يقدمها مركز سوث24 لتغطية أبرز تطورات الملف اليمني
قبل 3 أشهر