صورة للمجلس - صفحة البعثة الكورية الجنوبية في الأمم المتحدة على منصة إكس، 14 نوفمبر 2025
آخر تحديث في: 21-11-2025 الساعة 6 مساءً بتوقيت عدن
|
|
حصاد الأسبوع | 14 - 21 نوفمبر 2025
شهد اليمن هذا الأسبوع سلسلة أحداث دولية ومحلية، بينها قرارا جديدا لمجلس الأمن الدولي يمدد العقوبات المفروضة على مليشيا الحوثيين ويدعو للتنفيذ الكامل لاتفاق الرياض. وتنوعت ردود فعل الأطراف السياسية بشأنه. على الصعيد الأمني، أحبطت قوات الأمن الجنوبية مخططا للحوثيين يقوده أمجد خالد لاستهداف قادة أمنيين في عدن، تزامنا مع زيارة نوعية لوزير بريطاني إلى المدينة.
المحور السياسي: تجديد العقوبات على الحوثيين والرئاسي يرحب بقرار مجلس الأمن
جدد مجلس الأمن الدولي العقوبات المفروضة على مليشيا الحوثيين لعام واحد بموجب القرار 2140، كما مدد ولاية فريق الخبراء إلى العام القادم.
وجدد القرار الجديد 2801 الصادر عن المجلس الأممي (بامتناع روسيا والصين) يوم الجمعة الماضية، 14 نوفمبر 2025، إدانته "الشديدة" لهجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن والهجمات عبر الحدود على دول المنطقة، "التي تهدد السلم والأمن في المنطقة". كما مدد القرار ولاية فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن.
ودعا القرار جميع أصحاب المصلحة للمشاركة البناءة في المشاورات الإطارية الجارية مع المبعوث الأممي هانز غروندبرغ.
ودعا المجلس "للتنفيذ الكامل لاتفاق الرياض"، مؤكدا على "ضرورة امتناع المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية عن اتخاذ أي إجراءات تقوّض" الاتفاق.
وشدد القرار لأول مرة على أنّ تلبي جهود السلام "التطلعات المشروعة" لجميع الأطراف المتعددة والمتنوعة.
وفي تعليق للمندوب الفرنسي تابعه مركز سوث24، اعتبر أنّ القرار يوجّه رسالة واضحة للحوثيين بشأن سلوكهم "غير المقبول"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن باريس كانت تأمل في إجراءات أكثر صرامة، بما في ذلك فرض حظر بحري كما اقترحه فريق الخبراء، إلا أن ذلك لم يُدرج في القرار النهائي.
ووصف مراقبون جنوبيون القرار الدولي بالمتقدم نسبيا من خلال المفاهيم التي استخدمها هذه المرة، لكنه لا يزال بعيدا عن ملامسة تطلعات السكان في جنوب اليمن.
وفي هذا الصدد شدد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ناصر الخبجي بأن أي عملية سياسية مستقبلية يجب أن تكون شاملة وتمثل الجنوب كطرف رئيسي، مشيراً إلى أن تجاهل مجلس الأمن للقرار 2216 يظهر أن المرجعيات القديمة لم تعد صالحة للحل.
وأضاف الخبجي أن مبادرة الخليج وحوار 2013 تجاوزها الواقع ولا توفر حلًا لقضية الجنوب، مؤكداً أن دعوة مجلس الأمن لتهيئة الظروف للعملية السياسية إيجابية لكنها لا يمكن أن تقتصر على مرجعيات لا تعالج مشاكل الجنوب.
وقد رحّب اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي بقرار مجلس الأمن، مشيداً بما ورد في تقرير الخبراء بشأن "الطبيعة الإرهابية" للحوثيين وتهديدهم للملاحة الدولية.
من ناحيتهم ثمن الحوثيون امتناع كل من روسيا والصين عن التصويت على قرار تجديد العقوبات المفروضة على اليمن في مجلس الأمن.
واعتبرت الجماعة ذلك موقفا إيجابيا يعكس رفضا للضغوط الغربية. وقال محمد الفرح عضو المكتب السياسي للجماعة في تصريح صحفي إن مجلس الأمن يواصل تقديم ما وصفه بـ"أسوأ نماذج ازدواجية المعايير"، بعد سنوات من "التغاضي عن جرائم الإبادة في غزة ومساندة العدو"، بحسب ما نقلته عنه قناة روسيا اليوم.
ويوم الأربعاء اختتم المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ زيارة جديدة إلى العاصمة العمانية مسقط، أجرى خلالها سلسلة لقاءات لدفع جهود التهدئة وتحريك العملية السياسية.
وبحث غروندبرغ مع وكيل وزارة الخارجية العُمانية آخر المستجدات ومسار السلام، كما التقى رئيس وفد مفاوضات الحوثيين محمد عبدالسلام لمناقشة تهيئة بيئة مناسبة لاستئناف العملية السياسية.
وفي زيارة هي الأولى من نوعها منذ سبع سنوات، استقبلت العاصمة عدن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هاميش فالكونر، الذي عقد سلسلة لقاءات مع رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي ورئيس الوزراء سالم بن بريك ومسؤولين آخرين.
وتركزت المباحثات على تعزيز الشراكة الثنائية، دعم الإصلاحات الحكومية، تأمين الممرات الملاحية، ومكافحة الإرهاب.
من ناحيته حذّر العليمي من الاعتقاد بأن تهديد الحوثيين سيتراجع بانتهاء حرب غزة، مؤكداً أن المشروع الحوثي أصبح جزءاً من استراتيجية إيرانية أوسع لابتزاز المجتمع الدولي وتهديد المصالح الدولية.
وذكرت السفارة البريطانية، في بيان تلقى مركز سوث24 نسخة منه، أن الزيارة تهدف إلى تعزيز الشراكة وتأكيد التزام لندن تجاه اليمن.
وفي سياق آخر، أفاد مصدر حكومي لمركز سوث24 بأن مجلس القيادة الرئاسي أقر اعتماد قرارات عضو المجلس اللواء عيدروس الزبيدي الأخيرة، التي شملت تعيين 14 نائباً ووكيل وزارة في عدة وزارات ومحافظات.
وجدد مجلس القيادة الرئاسي يوم الأحد خلال اجتماع عقده في الرياض، بغياب الزبيدي، دعمه للحكومة والبنك المركزي في جهود الإصلاح ومكافحة الفساد واستعادة مؤسسات الدولة.
وأكد المجلس تقديره للتقدم المحرز في الإصلاحات الاقتصادية، موجهاً الحكومة بضمان تحصيل الإيرادات السيادية واستثمارها بما يدعم استقرار الدولة.
في المقابل، شنّ عضو المجلس فرج البحسني انتقادات قوية لرئيس المجلس رشاد العليمي، محمّلاً إياه مسؤولية تدهور الأوضاع في حضرموت بسبب تعطيله قرارات المجلس المتعلقة بالمحافظة.
واتهم البحسني العليمي بتجميد القرارات المتفق عليها، معتبراً ذلك مخالفة لإعلان نقل السلطة، ولوّح باتخاذ قرارات أحادية بالتنسيق مع أعضاء آخرين إذا استمر التعطيل، مشيراً إلى أن هذا التلكؤ يجعل العليمي مسؤولاً عن التدهور الأمني في حضرموت.
كما حذرت قيادات المنطقة العسكرية الثانية يوم الثلاثاء من أي عبث بأمن حضرموت وأكدت دعمها لتصريح المحافظ البحسني الأخير، في مؤشر على توتر داخلي متصاعد حول إدارة المحافظة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، عقدت الإمارات واليمن في أبوظبي يوم الخميس الاجتماع الأول للجنة القنصلية المشتركة في ديوان وزارة الخارجية، حيث ناقش الجانبان أوجه التعاون القنصلي في مجالات التعليم والصحة والقضاء الدولي، وتعزيز آليات التنسيق بين البلدين وتطوير الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين.
المحور الاقتصادي والإنساني: عقوبات دولية قد تطال حكام المحافظات
قالت وكالة رويترز يوم الثلاثاء، نقلاً عن مسؤولين في البنك المركزي بعدن، إن الحكومة اليمنية الشرعية تواجه أسوأ أزمة مالية وتمويلية منذ بدء الحرب عام 2015، فيما يعاني آلاف الموظفين في مناطق سيطرتها من تدهور المعيشة نتيجة تأخر صرف الرواتب لعدة أشهر.
وأرجعت الحكومة سبب التأخير إلى شح الموارد والخلافات حول توريد عائدات المحافظات للبنك المركزي في عدن. وأوضحت الوكالة أن الرباعية الدولية أبلغت المجلس الرئاسي بأنها تعتزم فرض عقوبات على من يعرقل الإصلاحات، خاصة المحافظين المتقاعسين عن توريد الإيرادات بعد انتهاء المهلة المحددة.
من ناحيتها أودعت السعودية يوم الإثنين 90 مليون دولار في البنك المركزي بعدن كدفعتين من منحتها الاقتصادية المعلنة سابقا للحكومة اليمنية.
وبحسب بيان السفارة البريطانية، ناقش الوزير البريطاني فالكونر مع رئيس الوزراء اليمني دعم خفر السواحل والتحضير لمؤتمري المانحين للصحة والطاقة في عدن.
وأشار البيان إلى إعلان المملكة المتحدة تخصيص 149 مليون جنيه إسترليني هذا العام لدعم الفئات الأكثر احتياجاً في اليمن.
وفي عدن، وصلت الباخرة الثانية لشركة "مرسى أوشن" العالمية إلى رصيف محطة المعلا في ميناء عدن، بعد تفريغ الباخرة الأولى بزمن قياسي، بحسب ما نقله موقع الحدث اليمني الجمعة.
دوليا، أشار تقرير للبنك الدولي يوم الإثنين إلى أن الأسر في مناطق الحكومة المعترف بها دوليا تواجه ضغوطاً معيشية كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 26%، كما تراجعت إيرادات الحكومة الشرعية بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي، ما أدى إلى تعطيل الخدمات وتأخير صرف الرواتب.
وأوضح التقرير أن 60% من الأسر تعاني أزمة غذائية وتلجأ أحياناً للتسول نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع الدعم، محذراً من أن الآفاق الاقتصادية لليمن في 2025 قاتمة بسبب الحصار على صادرات النفط وتراجع الدعم الدولي.
في سياق آخر، شددت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية في عدن يوم الأربعاء على ضرورة تبني خطة للطاقة البديلة لترشيد استهلاك الوقود وتقليل تكاليف تشغيل الكهرباء، في خطوة تهدف لمعالجة أزمات الطاقة المزمنة وخفض النفقات الحكومية.
كما أطلق وزير المياه اليمني الشرجبي يوم الخميس خلال مؤتمر COP30 بالبرازيل رؤية اليمن لتعزيز أمن المياه والطاقة ومواجهة تغير المناخ. وأعلن يوم الأحد أن صندوق التكيف مع تغير المناخ التابع للأمم المتحدة رفع التمويل المخصص لليمن إلى 40 مليون دولار لدعم جهود مواجهة التحديات المناخية والطاقة المستدامة.
في الجانب الإنساني، قال وزير الصحة في عدن الإثنين إن اليمن يستقبل يوميًا نحو 200 مهاجر إفريقي رغم ضعف الإمكانات الصحية المتاحة. وحذّر من أن تنقل هؤلاء المهاجرين بشكل عشوائي بين المحافظات يشكل تهديدًا صحيًا ووبائيًا محتملاً، في ظل محدودية قدرة النظام الصحي على الاستجابة.
كما أعلنت منظمة الهجرة الدولية يوم الثلاثاء نزوح أكثر من 18 ألف يمني من 3006 أسرة منذ مطلع العام الجاري.
المحور الأمني والعسكري: إحباط مخطط حوثي في عدن يقوده أمجد خالد
أعلن أمن عدن يوم الأحد الماضي إحباط مخطط حوثي منسق وواسع لاستهداف قيادات عسكرية وأمنية جنوبية.
وبحسب بيان الأمن، كشفت التحقيقات أن الخلية تلقت توجيهات وإشرافاً من أمجد خالد، قائد لواء النقل سابقاً والمحكوم عليه بالإعدام، بالتنسيق مع جماعة الحوثيين، وشمل المخطط تجنيد عناصر شابة ونقلهم إلى معسكرات سرية في الحوبان وصعدة للتدريب.
كما ضبطت الأجهزة الأمنية تحويلات مالية منتظمة بالريال السعودي اعتُبرت دليلاً على دعم خارجي لأنشطة الخلية.
وأظهرت الاعترافات أن شرطة دار سعد وعدداً من قيادات الحزام الأمني وقوات العاصفة كانوا ضمن الأهداف التي تمت مراقبتها.
وأشارت المعلومات إلى أن أمجد خالد وجه العناصر للعودة إلى عدن وتسليم أنفسهم عبر وساطات لتسهيل تحركاتهم لاحقاً.
لاحقاً، ظهر أمجد خالد في فيديو مصور معلناً تحالفه مع مليشيا الحوثيين، مؤكداً أن الحوثيين وعدوه بتقديم الأسلحة والتدريب لدعمه في القتال.
وفي سياق تعزيز التنسيق الأمني، شدد محافظ تعز نبيل شمسان خلال اجتماع أمني في مدينة التربة على توسيع التنسيق بين تعز ولحج وعدن، مؤكداً أن هذا التنسيق مكّن الأجهزة الأمنية من كشف عشرات الجرائم وإحباط مخططات حوثية تستهدف المحافظات الثلاث. كما أعلن أن قوات الحملة المشتركة نجحت في القبض على منفذي اغتيال مدير برنامج الغذاء العالمي مؤيد حميدي.
وعلى صعيد مكافحة المخدرات، ضبطت القوات الجنوبية يوم الإثنين قبالة سواحل لحج 600 ألف حبة كبتاجون على متن قارب تهريب، وألقي القبض على أربعة مهربين كانوا على متنه.
كما وجه وزير النقل يوم الخميس بتشديد إجراءات التفتيش الأمنية في ميناء عدن لسد أي ثغرات، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لرفع كفاءة النشاط الملاحي والتجاري لمحطة الحاويات.
وفي محافظة شبوة، صرح قائد اللواء الثامن بقوات دفاع شبوة خلال حفل تخريج اللواء يوم السبت أن قواته ستتجه إلى الميدان لمحاربة الإرهاب والخارجين عن القانون، مؤكداً عدم التهاون مع أي تهديد يستهدف أمن المحافظة، وذلك بالتزامن مع استعراض عسكري للوحدات.
كما نفذت قوات العمالقة الجنوبية يوم الخميس مسيراً عسكرياً لأفرادها الخريجين بهدف رفع مستوى الاستعداد والجاهزية القتالية.
وفي حضرموت، هاجم حلف قبائل حضرموت التابع لعمرو بن حبريش يوم السبت قوات النخبة الحضرمية، واصفاً قوات الدعم الأمني بأنها مجاميع مسلحة غير شرعية، وذلك بعد أيام من تعرض قوات النخبة الحضرمية لكمين مسلح.
وفي ملف منفصل، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، الخميس، أن الولايات المتحدة طلبت من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا دراسة الانضمام إلى قوة دولية يجري التحضير لنشرها في غزة ضمن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقالت الوكالة إن واشنطن بدأت محادثات مع دول عربية وآسيوية لتشكيل قوة انتقالية أقرّها مجلس الأمن في 17 نوفمبر.
ونقلت عن خمسة مسؤولين يمنيين أن الطلب الأمريكي يشمل مشاركة رمزية محتملة عبر ضباط أو عناصر في غرف العمليات والاتصالات، دون مشاركة قتالية. وأشار دبلوماسي يمني إلى أن الحكومة لم تتخذ قرارًا نهائيًا، لكن هامش الرفض محدود بسبب حساسية العلاقة مع واشنطن والتحالف الداعم لها.
المحور الإقليمي: الحوثيون ينقلون أنشطتهم إلى السودان
على الجانب الآخر، وصف الحوثيون يوم الأحد تقرير لجنة الخبراء بأنه مغالطات ويحتوي على وقائع غير صحيحة، فيما أعلنت خارجيتهم رفض قرار مجلس الأمن بتجديد العقوبات على اليمن، مؤكدة أن لجنة الخبراء "غير معترف بها"، وفق ما نقلته قناة المسيرة التابعة لهم.
وكشف تقرير نشره موقع "نتسيف" العبري يوم الأربعاء أن ميليشيا الحوثي نقلت بعض عملياتها إلى السودان، حيث يتمركز قيادات بارزة في قاعدة عسكرية شمال بورتسودان.
وأشار التقرير أنه ونتيجة للضغوط العسكرية الإسرائيلية القاتلة، اضطر قادة الحوثيين في اليمن، بمساعدة إيران، إلى نقل أنشطتهم إلى الأراضي السودانية.
من ناحيته حذر رشاد العليمي خلال لقاء مع السفير الألماني لدى اليمن من مخاطر استمرار تدفق السلاح إلى الحوثيين، مشيراً إلى ما وصفه بـ تخادم واضح بين الحوثيين والجماعات الإرهابية، وما يمثّله ذلك من تهديد للأمن الإقليمي والدولي.
كما أكدت الخارجية البريطانية إلى استمرار دعمها لخفر السواحل اليمني للحد من تهريب الأسلحة وحماية الملاحة، مشيرة إلى التهديدات الحوثية للملاحة العالمية واختطاف موظفي الإغاثة وتفاقم أزمة الجوع.
من ناحيتها أعربت المبعوثة الخاصة للاتحاد الأوروبي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، ماريا كوستيلو فيرنانديز في ردها على سؤال لمركز سوث24، عن قلق أوروبي بالغ إزاء التصعيد في البحر الأحمر.
وأشارت خلال مؤتمر صحفي، عُقد الثلاثاء، إلى أنّ الاتحاد يعمل على ضمان أمن الملاحة الدولية.
وشددت المبعوثة على التزام الاتحاد الأوروبي بتنفيذ العقوبات الأممية المفروضة على اليمن، ودعم آليات التحقق والتفتيش الخاصة بالسفن، إضافة إلى دعم جهود المبعوث الأممي لتحقيق التسوية السياسية في اليمن.
لقراءة مزيد من التفاصيل في قسم الأخبار باللغة الإنجليزية
مريم محمد
صحفية، مركز سوث24 للأخبار والدراسات
قبل 3 أشهر